انعدام التواصل وفقدان الثقة أثناء الزواج
انعدام التواصل وفقدان الثقة
لعل أكثر المشاكل الزوجية شيوعاً في هذه الفترة هي انعدام التواصل العميق بين الأزواج، وكذلك فقدان الثقة، ولنتحدث عن كل مشكلة منهما بشكل منفصل:
انعدام التواصل
لا يقف التواصل عند حد الحديث اليومي المعتاد، بل إن له معنى أوسع من ذلك فلا تواصل دون فهم كل طرف لما يدور في ذهن الآخر حتي لو لم يصرح به، لا تواصل دون فهم النظرات، دون التقرب وفهم رغبات كل منهما الآخر فغير ذلك من شأنه أن يزيد المسافات بينهما حتى ولو تجاورا داخل المنزل، فالابتعاد هو ابتعاد المشاعر والأذهان، ولا القرب لا يعني قرب الأبدان، فكم من قريب بالجسد بعيد بالوجدان، أليس كذلك..!
لا يقف التواصل عند حد الحديث اليومي المعتاد، بل إن له معنى أوسع من ذلك فلا تواصل دون فهم كل طرف لما يدور في ذهن الآخر حتي لو لم يصرح به، لا تواصل دون فهم النظرات، دون التقرب وفهم رغبات كل منهما الآخر فغير ذلك من شأنه أن يزيد المسافات بينهما حتى ولو تجاورا داخل المنزل، فالابتعاد هو ابتعاد المشاعر والأذهان، ولا القرب لا يعني قرب الأبدان، فكم من قريب بالجسد بعيد بالوجدان، أليس كذلك..!
سبب انعدام التواصل
لعل أبرز الأسباب التي تزيد من الابتعاد وقلة التواصل هي كثرة الانشغالات الغير ضرورية مثل الخروج من المنزل لمجرد الابتعاد عن الأجواء العائلية، التأخير الغير مبرر بعد انتهاء العمل، وقد يجتمع الزوجان داخل المنزل إلا أن كل منهما ينشغل بهاتفه أو جهاز الحاسوب ويستخدمان مواقع التواصل الاجتماعي، ولعل هذا السبب كثير الوقوع في زماننا هذا فتلك المواقع ذات الحياة الوهمية أخذت منَّا كثير من الأشياء الجميلة والأجواء الأسرية، فقد نجتمع في مكان واحد لكن يشرد كل منا بذهنه إلى ذلك العالم الخيالي، فتلك الأسباب منفردة أو مجتمعة تتسبب في تسلل الملل للحياة الزوجية ويجعلها أشبه بالروتين الملل الذي يجتاح المشاعر ويصيبها بالإحباط واليأس وعدم الثقة في حدوث أي تغيير..
لعل أبرز الأسباب التي تزيد من الابتعاد وقلة التواصل هي كثرة الانشغالات الغير ضرورية مثل الخروج من المنزل لمجرد الابتعاد عن الأجواء العائلية، التأخير الغير مبرر بعد انتهاء العمل، وقد يجتمع الزوجان داخل المنزل إلا أن كل منهما ينشغل بهاتفه أو جهاز الحاسوب ويستخدمان مواقع التواصل الاجتماعي، ولعل هذا السبب كثير الوقوع في زماننا هذا فتلك المواقع ذات الحياة الوهمية أخذت منَّا كثير من الأشياء الجميلة والأجواء الأسرية، فقد نجتمع في مكان واحد لكن يشرد كل منا بذهنه إلى ذلك العالم الخيالي، فتلك الأسباب منفردة أو مجتمعة تتسبب في تسلل الملل للحياة الزوجية ويجعلها أشبه بالروتين الملل الذي يجتاح المشاعر ويصيبها بالإحباط واليأس وعدم الثقة في حدوث أي تغيير..
تجنب الخطأ
ولتجنب تلك الأخطاء علينا أن نعطي بعض الاهتمام للتواصل الحقيقي مع الشريك لا نقصد التواصل كتأدية واجب ولكن التواصل النابع من المشاعر الذي ينم عن رغبة حقيقية في التقرب من الطرف الآخر وفهمه ومحاولة استكشاف شخصيته وكأننا عدنا لفترة ما قبل الزواج.
ولتجنب تلك الأخطاء علينا أن نعطي بعض الاهتمام للتواصل الحقيقي مع الشريك لا نقصد التواصل كتأدية واجب ولكن التواصل النابع من المشاعر الذي ينم عن رغبة حقيقية في التقرب من الطرف الآخر وفهمه ومحاولة استكشاف شخصيته وكأننا عدنا لفترة ما قبل الزواج.
فقدان الثقة
لعل أكثر الأسباب التي تؤدي لمشاكل قد تستعصي على الحل هو فقدان الثقة بين الزوجين.. وهذا ما يجعل كل من الزوجين لا يثق بكلام الآخر أو حتى تصرفاته التي قد تكون في نظره موضع للانتقاد والشك دائماً، وغالباً ما يتسبب فقدان الثقة في تصاعد المشاكل بين الطرفين وقد يؤدي للانفصال..
لعل أكثر الأسباب التي تؤدي لمشاكل قد تستعصي على الحل هو فقدان الثقة بين الزوجين.. وهذا ما يجعل كل من الزوجين لا يثق بكلام الآخر أو حتى تصرفاته التي قد تكون في نظره موضع للانتقاد والشك دائماً، وغالباً ما يتسبب فقدان الثقة في تصاعد المشاكل بين الطرفين وقد يؤدي للانفصال..
أهم أسباب فقدان الثقة
لعل أهم أسباب فقدان الثقة تتمثل في عدم مصارحة أحد الطرفين أو كلاهما للآخر وتعمده للكتمان وهذا ما يدعو الآخر لاتخاذ نفس الأسلوب، ويتمثل السبب الآخر في كون أحدهما له تجارب سابقة لا تغيب عن ذهن الآخر ويعمد بين كل حين وآخر للسؤال عن تلك التجربة مما يثير غضب الآخر الأمر الذي يتطور لكثرة الأسئلة والشجار مما يزيد الأمر تعقيداً..
لعل أهم أسباب فقدان الثقة تتمثل في عدم مصارحة أحد الطرفين أو كلاهما للآخر وتعمده للكتمان وهذا ما يدعو الآخر لاتخاذ نفس الأسلوب، ويتمثل السبب الآخر في كون أحدهما له تجارب سابقة لا تغيب عن ذهن الآخر ويعمد بين كل حين وآخر للسؤال عن تلك التجربة مما يثير غضب الآخر الأمر الذي يتطور لكثرة الأسئلة والشجار مما يزيد الأمر تعقيداً..
تجنب المشكلة
على الطرفين الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يثير الشك لدى الطرف الآخر، كما يجب عدم الإكثار من الأسئلة فلو شعر الشريك أنه في تحقيق سينعكس هذا بالسلب على العلاقة.. ولا نهمل أيضاً أهمية الحديث وتبادل وجهات النظر حول الأمور الخاصة بالأسرة أو أمور أخرى عامة كطرح موضوع معين للنقاش.. فتلك الأمور تساعد على تخطي الروتين اليومي الممل وهذا ما يقلل من حدوث الخلافات..
على الطرفين الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يثير الشك لدى الطرف الآخر، كما يجب عدم الإكثار من الأسئلة فلو شعر الشريك أنه في تحقيق سينعكس هذا بالسلب على العلاقة.. ولا نهمل أيضاً أهمية الحديث وتبادل وجهات النظر حول الأمور الخاصة بالأسرة أو أمور أخرى عامة كطرح موضوع معين للنقاش.. فتلك الأمور تساعد على تخطي الروتين اليومي الممل وهذا ما يقلل من حدوث الخلافات..
تعليقات
إرسال تعليق